فضل حسن عباس
19
قضايا قرآنية في الموسوعة البريطانية ( نقد مطاعن ، ورد شبهات )
المسيحي الذي يجيز الاختلافات في وجهات النظر والساحل الإسلامي الذي يبرز فيه كل من يهاجم الحضارة الغربية ويكتسب اعترافا من الجميع » . وعاد لوتواك الذي يزعم أنه أستاذ تاريخ عسكري إلى عهد الحضور الإسلامي في إسبانيا وإيطاليا ليحرّض الإيطاليين على العرب ويذكّرهم بأيام القرصنة البحرية في المتوسط ، وأردف قائلا : « أمامكم في جنوب أوروبا بديل واحد ، إما أن تغلقوا حدودكم على العرب بشكل كامل ، أو تستسلموا على أساس الواقع أمام القرصنة الجديدة . . عليكم أن تراقبوا بشدة كل حركات العرب دون استثناء ، عليكم أن لا تعتبروا مثلا حامل جواز السفر المصري وكأنه مواطن من الدانمارك ، عليكم أن تناضلوا ضد القراصنة الجدد - العرب - وأن لا تسمحوا لهم بحرية حركة واحدة على أراضيكم كما فعلت دوقية توسكانا وإنجلترا في الماضي إذا لم تقوموا بشن حملة صليبية جديدة ستكون لديكم الفوضى العارمة . أوروبا الجنوبية ؛ أي : إيطاليا وإسبانيا وفرنسا واليونان ، ستضعف اقتصاديا من وراء القراصنة الجدد وها هو مدخول السياحة لديكم يخسر بلايين الدولارات ، وتخاطرون الآن بأن تتحول بلدانكم إلى صحاري » . وهاجم لوتواك بشكل سافر الدول العربية المعتدلة والصديقة للولايات المتحدة ، وأوضح أن العربي كذاب ولو صدق : « لا يهم ما يقوله العرب بصوت خافت لساستنا في أميركا ، المهم هو ما يقولونه علنا أمام الناس » . وأوضح لوتواك خطط أميركا تجاه ليبيا ، ومن ثمّ تجاه العرب ، واستعداد واشنطن لتدمير المدن العربية ، بقوله : « أعتقد أن الولايات المتحدة مستعدة لغزو طرابلس بواسطة المارينز واعتقال القذافي ، وفي حال مواجهة أية مقاومة ، فهي مستعدة لتدمير مدينة طرابلس ، وإلا لا بديل عن هذا الحل ، ولا حل غير ذلك » . وقال : « إن البديل فقط أن تنعزل واشنطن وتتقوقع على نفسها ولا تكترث بأوروبا ، وأن تعود أوروبا مكانا للقراصنة الجدد تماما كما كانت مكانا للقراصنة القدماء » .